Wave Rock is an interesting natural rock formation located east of the small town of Hyden in Western Australia. It derives its name from the fact that it is shaped like a tall breaking ocean wave. The Wave Rock is composed of granite and the total outcrop covers several hectares. The rock is about 15 meters high and approximately 110 meters long.

It should be noted the shape of the rock is not caused by a wave phenomenon, rather its rounded wave-like shape was formed by subsurface chemical weathering followed by removal of the soft weathered granite by fluvial erosion, thus the weathering occurred below ground level before it was exposed. The end result is an undercut base, leaving a round overhang
One aspect of Wave Rock rarely shown on photographs is the retaining wall about halfway up the rock. This follows the contours and allows rainwater to be collected in a storage dam. It was constructed in 1951 by the Public Works Department, and such walls are common on many similar rocks in the Wheatbelt region of Western Australia. 



من أشد الهجاء ما قاله الأعشى في علقمة بن علاثة العامري,وكان سببه أن الأعشى أتى الأسود العنسي, وقد امتدحه, فاستبطأ جائزته,فقال الأسود: ليس عندنا عين, ولكن نعطيك عرضًا, فأعطاه خمسمائة مثقال دهنًا, وبخمسمائة حللا وعنبرًا,
فلما مر ببلاد بني عامر خافهم على ما معه,فأتى علقمة بن علاثة, فقال له: أجرني, فقال: أجرتك. قال: من الجن والإنس؟ قال: نعم. قال: ومن الموت؟ قال: لا.فخرج من عنده غاضبًا فذهب إلى عامر بن الطفيل, فقال: أجرني, قال: قد أجرتك. قال من الجن والإنس؟ قال: نعم. قال: ومن الموت؟ قال: نعم. قال: وكيف تجيرني من الموت؟ قال: إن مت وأنت بجواري بعثت إلى أهلك الدية. فقال: الآن علمت أنك قد أجرتني من الموت.
وعندما علم علقمة بحديث الأعشى مع عامر بن الطفيل قال: ما أهون عليَّ أن أجيره من الموت ولكنني لم أفهم ما يعنيه.
وكان بين علقمة وعامر منافرة شديدة ومفاخرة لتنافسهما على زعامة بني كلاب,ودخل بهذه المنافرة بعض الشعراء المشاهير حيث أنحاز كل منهم إلى طرف من الطرفين,وكان لبيد بن ربيعة في صف عامر, والحطيئة في صف علقمة, ثم أقحم الأعشى نفسه في المنافرة,وظاهر عامرًا, وشهد له بالقدرة على إدراك الثأر, وجعله سيد قومه, وجعل علقمة عبدًا مسودًا,وزعم ” كذبًا ” أن الرجلين احتكما إليه, فقضى بينهما بالحق, وأدعى أنه حكم عدل, لا يقبل بحكمه شفاعة, ولا يبالي بغضب الخاسر منهما, وأنشد هذه القصيدة التي اخترنا منها أبيات:
حكمتموهُ فقضى بينكـمْ = أبلج القمر القمر الزَّاهرِ
لا يأخذُ الرَّشوةَ في حكمه = ولا يبالي غَبنَ الخاسـرِ
علقمُ ما أنتَ إلى عامـرٍ = الناقضِ الأوتارَ والواترِ
واللامسِ الخيلَ بخيلٍ إذاً = ثارَ عجاجُ الكّبة الثـائرِ
ساد وألفى رهطه سـادةً = وكابراً سادوك عن كابرِ
فلما وصلت القصيدة لعلقمة توعد الأعشى وتهدده, وعندما علم الأعشى بتهديد علقمة أنشد قاصمة الظهر هذه ردًا عليه:
أتاني وعيدُ الحوص من آل جعفـرٍ = فيا عبدَ عمروٍ لو نَهيتَ الأحاوصا
فما ذنبنا أن جاشَ بحر ابن عمـكـم = وبحرك ساجٍ لا يُواري الدَّعامصا
كلا أبويكـم كـانَ فـرع دعـامةً = ولكنهم زادوا وأصبحتَ ناقـصا
تبيتونَ في المشتى ملاءً بطونـكـم = وجاراتكم غرثى يبتنَ خمائصا
يراقبن من جوع خـلالَ مـخـافةٍ = نجومَ العشاءِ القائماتِ القوامصا
رمى بك في أخراهمُ تركك النـدى = وفضل أقواماً عليك مراهـصا
فعضَّ حدَيدَ الأرض ان كنت ساخطاً = بفيك وأحجارَ الكلابِ الرواهصا
فبكى علقمة لما بلغه هذا الشعر وكان بكاؤه زيادة في العار.
وللأمانة.. كذب الأعشى وظلم علقمة عندما استنقصه, ووصفه بالبخل وقلة المروءة كما في البيت الرابع من القصيدة الذي لا أشك أنه سبب بكاء علقمة, وقد علق عبد الملك بن مروان على هذا البيت ذات يوم بقوله: يا بني أمية أحسابكم أحسابكم، لا يسرني أني هجيت ببيت الأعشى حيث يقول:
تبيتونَ في المشتى ملاءً بطونكم = وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا
الليل يا ليلى يعاتبني
ويقول لي سلم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه
إلا إذا غنى الهوى ليلى
””
دروب الحي تسألني
ترى هل سافرت ليلى
وطيب الشوق يحملني
إلى عينيك يا ليلى
””
لأجلك يطلع القمر
خجولاً كله خفر
وكم يحلو له السفر
مدى عينيك يا ليلى
””
لنا الأيام تبتسم
ولا همس ولا نغم
وماذا ينفع الندم
نديم الروح يا ليلى
””
رجعت ألم أحلامي
وأحيا بين أنغامي
وغاب ربيع أيامي
وليلى لم تزل ليلى